كتاب الله تبارك وتعالى ( مترجم : فولادوند )

88 ( النساء 64 )

القرآن الكريم ( ترجمة فارسي )

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ( 64 ) وما هيچ پيامبرى را نفرستاديم مگر آنكه به توفيق الهى از أو أطاعت كنند . واگر آنان وقتي به خود ستم كرده بودند ، پيش تو مىآمدند واز خدا آمرزش مىخواستند وپيامبر [ نيز ] براي آنان طلب آمرزش مىكرد ، قطعاً خدا را توبه‌پذيرِ مهربان مىيافتند . ( 64 )